الخميس, 24 نيسان 2014    |     الرئيسية    اتصل بنا
زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية
عدد الأنباء : 1526
في مثل هذا اليوم من العام الماضي اختطف أخوانا المطرانان يوحنا وبولس. اختطف المطرانان فبرهنا للدنيا أنهما رسولا سلام كما سيدهما. خطفا ليدمغا بالأفعال لا بالكلام أنهما دوماً الى جانب رعيتهما. اختطفا ليقولا إن العاصف، إن استمر، لا يوفر مطراناً أو شيخاً، مسجداً أو كنيسةً، طفلاً أو كهلاً، بلداً أو آخر. وفي هذا اليوم تجتمع قلوب أهلهما في كنيسة أنطاكية، في سوريا ولبنان والمشرق والعالم أجمع، كما اجتمعت سابقاً لتذوب صلاةً أمام الخالق وأمام العذراء النقية من أجل عودتهما وعودة كل مخطوفٍ.            ...تتمة
Shlomo-Peace in our Lord It is with great sadness and sorrow that we write to you on the one-year anniversary of the kidnapping of our beloved two bishops Boulos Yaziji and Mor Gregorios Yuhanna Ibrahim who were kidnapped in the suburbs of Aleppo by an unknown group. While the Syriac Orthodox and Greek Orthodox Patriarchates have done all what is possible to obtain information through various governments and international humanitarian organizations, the fate of the two bishops remains unknown. The late Thrice Blessed Mor Ignatius Zakka I Iwaz has personally endeavored to do all that can be done for this cause, forming special committees to keep after the matter both in Syria and Lebanon. Their Eminences the Archbishops have also done their best in this regard.           ...تتمة
ܫܠܡܐ ܘܚܘܒܐ ܒܡܪܢ܆ بحزن وأسف بالغين، مرّ علينا عام كامل على الاختطاف القسري والتغييب المتعمَّد لأخوينا الجليلين المطران بولس يازجي والمطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، اللذين اختطفا في ريف حلب من قبل جماعة لا تزال مجهولة، رغم كل المحاولات الجديّة التي قامت بها بطريركيتنا وبطريركية الروم الأرثوذكس، بالتعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والإنسانية، للعمل على إطلاق سراح المطرانين والكهنة المخطوفين أيضاً. لقد اهتمّ المثلث الرحمات قداسة البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص شخصياً بقضية المطرانين، وشكل لجنة بطريركية خاصة لمتابعتها مع المعنيين في سورية ولبنان، فضلاً عن الجهد الذي بذله أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء لتحريرهما.           ...تتمة
بعد السلام بالرب والعناق الأخوي نقول: كان مجمعنا المقدس المنعقد في دورته العادية في تشرين الثاني 1981 خلال بحثه للشؤون المسكونية التي نعيرها دائماً أهمية خاصة وفيما يتعلق بموضوع توحيد عيد الفصح اتخذ في حينه القرار التالي:            ...تتمة
هو السبت الوحيد، طيلة السنة، الذي يسمح فيه لدينا بأن نصومه انقطاعاً عن الطعام والشراب حتى الظهر حيث يحتفل بالقداس الإلهي على مذبح غير المذبح الذي دُفن تحته الصليب المقدس. وفي هذا اليوم نمارس طقس المسامحة بعد الساعة التاسعة أي الثالثة بعد الظهر حيث تتلى صلوات التوبة والندامة والطلب من اللّه ليؤهّلنا أن يسامح بعضنا بعضاً كما سامحنا اللّه بالمسيح، ثم يتلى الفصل (18) من الإنجيل بحسب متى بدءاً من (العدد 12 وحتى العدد 35). ثم يجثو المؤمنون ويطلب بعضهم من بعض المسامحة والمغفرة.            ...تتمة
«قال الرب يسوع: تعلّموا مني لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم» تعلّموا مني هذه وصية الرب يسوع الذي يصفه الرسول بولس بقوله: الله ظهر بالجسد، الإله الذي رآه إشعيا النبي في السماء وسمع الملائكة يسبحونه قائلين: قدوس قدوس قدوس الرب الصباؤوت، الإله الذي رآه حزقيال النبي يتمجد على أجنحة الكروبيم، إنه إلهنا الذي ظهر بالجسد وعلمنا دروساً خالدة في التواضع والوداعة، فقد رأى الكبرياء تعمل عمل النار في الهشيم في قلب الإنسان وفكره،            ...تتمة
«لأن جسدي مأكل حقٌ ودمي مشرب حقٌ» (يو56:6) عجيبة جداً عقيدة القربان المقدس، فإننا نرى أمامنا خبزاً وخمراً ونؤمن بأن هذا الخبز قد صار جسد المسيح وإن هذه الخمرة قد صارت دم المسيح بعد حلول الروح القدس عيهما خلال قيام الكاهن الشرعي بطقس القداس الإلهي. وربنا يسوع المسيح بكل وضوح يقول: أن جسده مأكل حق وأن دمه مشرب حق، قال ذلك في معرض تمهيده لتأسيس سر القربان المقدس العجيب، وتهيئته عقول تلاميذه المؤمنين به حينذاك والذين سيؤمنون به. هذه العقيدة السمحة، عقيدة تحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه الأقدسين.            ...تتمة
خميس الفصح، ويدعى أيضاً خميس الأسرار. وتحتفل به الكنيسة المقدسة بإقامة القداس الإلهي وتتلو فصولاً من الكتاب المقدس، تذكّر بها المؤمنين بالحدث الخطير، الذي هو اجتماع الرب يسوع مع تلاميذه في العلية حيث أكل الفصح اليهودي معهم، ثم سلّم إليهم سرّ جسده ودمه الأقدسين. فقد جاء في الإنجيل المقدس حسب الرسول متى ما يأتي: «وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسّر وأعطى التلاميذ وقال: خذوا كلوا هذا هو جسدي. وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً: اشربوا منها كلكم، لأن هذه دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا» (مت 26: 26 ـ 28). اصنعوا هذا لذكري (لو 22: 19). ويدعى هذا السر، سرّ الأسرار، وكان الرب قد مهّد له إذ قال عن ذاته إنه «الخبز الحي الذي نزل من السماء، إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد» (يو 6: 51) كما قال: «الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم من يأكل جسدي ويشرب دمي، فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير، لأن جسدي مأكل حق، ودمي مشرب حق. من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه» (يو 6: 53 ـ 56).           ...تتمة
إنه العرس السماوي الذي لا يستحق أن يشترك فيه إلا المستعدون روحياَ. إنه العرس السماوي الذي تٌزَف فيه الكنيسة المقدسة إلى عريسها المسيح يسوع ربنا في نهاية الدهر. ملكوت الله على الأرض، المؤسسة الروحية التي أنشأها الرب يسوع على أرضنا هذه، وهي كنيسته المقدسة المؤسسة على الإيمان به أنه ابن الله الحي وجعل منها سلّماً نصعد عليها إلى ملكوت الله في السماء. وهذه الكنيسة هي مستودع الأسرار الإلهية، والنعم السّماوية وهي الوالدة والمربية والمعلّمة التي تأخذ ابن الهلاك فتلده ثانيةً من جرن المعمودية ليصير ابن السماء، وليرشّح لملكوت الله في السماء.           ...تتمة
«هذا كله كان ليتم ما قيل بالنبي القائل قولوا لابنة صهيون هوذا مليكك يأتيك متواضعا راكبا على جحش ابن آتان» (مت 21: 1 ـ 17) كان شعب النظام القديم رازحاً سياسياً تحت نير استعمار الرومان، كما كان خاضعاً روحياً لإبليس اللعين. وكان ذلك الشعب متمسكاً بالحرف دون الروح، والحرف يقتل كما يقول الكتاب، أما الروح فهي التي تحيي. كانوا يعتقدون أنهم قد نالوا الخلاص وصاروا أتباعاً لله لأنهم أبناء إبراهيم، والرب يسوع بعد أن سمعهم يفتخرون قائلين: «أبونا هو إبراهيم» وقد وبخهم الرب قائلاً لهم «لو كنتم أولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم... أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا» (يو 8: 39 ـ 44). ووضح لهم لماذا كانوا قد اختاروا إبليس أباً لهم، لأنهم يفعلون أعمال إبليس ويتممون مشيئة إبليس ولذلك عندما جاء            ...تتمة
1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51 - 52 - 53 - 54 - 55 - 56 - 57 - 58 - 59 - 60 - 61 - 62 - 63 - 64 - 65 - 66 - 67 - 68 - 69 - 70 - 71 - 72 - 73 - 74 - 75 - 76 - 77 - 78 - 79 - 80 - 81 - 82 - 83 - 84 - 85 - 86 - 87 - 88 - 89 - 90 - 91 - 92 - 93 - 94 - 95 - 96 - 97 - 98 - 99 - 100 - 101 - 102 - 103 - 104 - 105 - 106 - 107 - 108 - 109 - 110 - 111 - 112 - 113 - 114 - 115 - 116 - 117 - 118 - 119 - 120 - 121 - 122 - 123 - 124 - 125 - 126 - 127 - 128 - 129 - 130 - 131 - 132 - 133 - 134 - 135 - 136 - 137 - 138 - 139 - 140 - 141 - 142 - 143 - 144 - 145 - 146 - 147 - 148 - 149 - 150 - 151 - 152 - 153