(من أنباء الأبرشيات) صوتنا إلى مؤتمر جنيف 2
لمناسبة مرور 300 يوم على اختطاف وتغييب المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، أقامت أبرشية حلب للسريان والروم الأرثوذكس صلاة مشتركة واعتصام، بعنوان : رسالة إلى جنيف 2، في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء 12/ 2/ 2014، في كاتدرائية مار أفرام السرياني بحلب.

شارك في هذه الصلاة رؤساء الطوائف المسيحية بحلب جميعاً، والكهنة، واللجان العاملة في حقل الكنيسة، وكان في مقدمة الحضور السيد محافظ حلب، وأمين الفرع، والمسؤولين في الحزب والدولة، ورئيس مجلس المدينة، ومدير أوقاف حلب، ونخبة من الشيوخ وعلماء الدين الإسلامي.

وقد افتتح الأب الخوري جوزيف شابو هذا اللقاء بالصلاة الربية بالسريانية والعربية، ثم فاه الأب الأرشمندريت موسى الخصي بكلمة أبوية توجيهية شكر فيها الحضور، وطالب بالسعي لإطلاق سراح المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، والأبوين محفوض وكيال، وراهبات دير القديسة تقلا في معلولا، وجميع المخطوفين. ثم قدمت صلوات وطلبات أداها الرؤساء المطارنة الروحيون، وبعد كل طلبة يجيب الشعب استجب يا رب... استجب يا رب... استجب يا رب... وبعد ذلك رتلت الكنيسة ترنيمة يا رب ارحمنا واقبل دعانا، وبعدها كانت كلمة الأب الخوري جوزيف شابو التي فيها عرَّف الحضور بالجهود التي تبذل في كل مكان فقال : لم نترك باباً إلا وطرقناه وحتى اليوم لم نسمع صوتهم أو نشاهد صورهم، وقال : نحن في سورية مواطنين وأصلاء في هذا البلد الذي ورثناه من آبائنا وأجدادنا السريان السوريين الشرفاء، وقد تعلّمنا في مدرسة سيدنا المطران يوحنا ابراهيم نظرية قبول الآخر.

وفي نهاية اللقاء خرج الجميع إلى باحة الكنيسة حيث ألقى المحافظ كلمة أكدَّ فيها على اللحمة الوطنية والعيش المشترك بين جميع المواطنين على اختلاف طوائفهم وانتمائاتهم، وختم السيد أمين الفرع بكلمة محبة دعا فيها إلى الوئام والسلام للبلاد والعباد وشكر جميع الساهرين على أمن البلاد وخاصة الجيش العربي السوري الذين يدافعون عن الجميع.

وقد رفعت لافتات صور المطرانين المخطوفين، والكهنة، والراهبات، وكتابات تدعو لإطلاق سراحهم وسائر المخطوفين باللغات العربية والأجنبية.

http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=1647