حفل استقبال على شرف البعثات الدبلوماسية في مقرّ البطريركية في دمشق
بمناسبة العام الجديد 2019، دعا قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني أصحاب السعادة السفراء والقائمين بأعمال السفارات ورؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في دمشق إلى حفل استقبال في مقرّ البطريركية في باب توما بدمشق.
حضر حفل الاستقبال سعادة السفير البابوي الكاردينال ماريو زيناري، وسعادة الدكتور أيمن سوسان، معاون وزير الخارجية والمغتربين السوري، إلى جانب سفراء عدد من الدول.
رحّب قداسة سيدنا البطريرك بالحضور وتحدّث عن التطوّرات الإيجابية الكثيرة في الأوضاع العامّة في سوريا العام الماضي 2018، خاصّةً لناحية دحر الإرهاب عن مختلف الأراضي السورية، والقرار الإميركي بالانسحاب من سوريا. واعتبر قداسته أنّ الشعب السوري قد عانى كثيرًا في وقت لا يجب أن يعاني أيّ إنسان أيًّا كان وأينما كان. وأضاف قداسته أنّنا جنبًا إلى جنب يمكننا أن نعيد بناء سوريا، ودور الكنيسة إنّما هو إعادة البناء روحيًّا. وأكّد قداسته أنّنا بدأنا بذلك من خلال افتتاح جامعة أنطاكية السورية الخاصّة. وفي ختام كلمته، شكر قداسته أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وحكوماتهم على تضامنهم مع سورية، خاصّةً من خلال التمثيل الدبلوماسي وتعاون هذه الدول مع سوريا على الأصعدة كافّة.
ثمّ ألقى الدكتور أيمن سوسان كلمةً أكّد فيها أنّ الدولة السورية تقدّر عاليًا استمرار وجود السلك الدبلوماسي في دمشق، معتبرًا ذلك تعبيرًا عن الدعم للشعب السوري، ومؤكّدًا أنّ أصحاب السعادة هم شهودٌ على إرادة الحياة عند السوريين.
بدوره، ألقى نيافة الكاردينال زيناري كلمةً شدّد فيها على إيجابية الوجود الدبلوماسي للدول في سوريا، خاصّةً أنّ هذا الوجود في تزايدٍ مستمرٍّ ما يؤشّر إلى تحسّن الأوضاع العامّة في البلاد.
كما عبّر أصحاب السعادة عن فرحهم بأن يجتمعوا في مقرّ بطريركية السريان الأرثوذكس وشعورهم بأنّ حفل الاستقبال يعكس محبة وكرم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وضيافة الشعب السوري.
حضر اللقاء أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء المطارنة: مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، مار ديونيسيوس جان قواق، النائب البطريركي في أبرشية شرقي الولايات المتحدة الأميركية، ومار موريس عمسيح، مطران الجزيرة والفرات.


http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=3552