القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي تقيم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الأربعين للحركة التصحيحية
بتكليف من قداسة سيدنا البطريرك المعظم موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي قام صاحبا النيافة مار فيلكسينوس متياس نايش المعاون البطريركي ومدير كلية مار أفرام السرياني اللاهوتية، ومار ديونيسيوس جان قواق مدير الديوان البطريركي بدمشق، بالمشاركة في حفل الاستقبال التي أقامته القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي بمناسبة الذكرى الأربعين للحركة التصحيحية المجيدة.

دمشق-سانا ـ أقامت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي مساء أمس حفل استقبال بمناسبة الذكرى الأربعين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد.

وحضر حفل الاستقبال الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وعبد الله الأحمر الأمين العام المساعد للحزب ومحمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد للحزب والدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية والدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء وعدد من الأمناء العامين لأحزاب الجبهة ومعاون نائب رئيس الجمهورية وأعضاء القيادتين القومية والقطرية للحزب ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وعدد من الوزراء ورئيس هيئة أركان الجيش والقوات المسلحة.

وقال بخيتان في تصريح له بهذه المناسبة: إننا نحتفل بالذكرى الأربعين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها وأرسى دعائمها ووفر لها مقومات الصمود والاستمرار القائد التاريخي حافظ الأسد وسورية أكثر تصميما وأشد تماسكا وأكبر تأثيرا في محيطها العربي والإقليمي وأوسع حضورا على الساحة الدولية وتخطو بثبات وتواصل دورها ومسيرتها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

وأشار بخيتان إلى أن نهج التصحيح ومسيرة البناء مستمرة ومتواصلة وأن حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهتنا الوطنية التقدمية ووحدتنا الوطنية تتعزز اليوم وقد حققت الكثير ولا يزال أمامها الكثير لافتا إلى الإنجازات التي تحققت خلال العقد الماضي في إطار مسيرة التطوير والتحديث وفق رؤية معاصرة وواقعية وطموحة.

ولفت بخيتان إلى أن أبرز عناوين المرحلة القادمة هو تطوير فكر حزب البعث وتحديث آليات العمل واساليب التنظيم وتكريس الانتماء الوطني والقومي ودعم المقاومة ومساندتها دفاعا عن ثوابت الأمة ومصالح الشعب بما يؤكد أصالة هذا الشعب وحيوية التنظيم ويكرس التضحية والنهوض لمتابعة مسيرة العطاء والبناء.

وقال: إن الرئيس الأسد فتح برؤيته الاستراتيجية ومواقفه الصلبة الصائبة ومعايشته للأحداث آفاقا واسعة في علاقات سورية الاستراتيجية سواء على الصعيد القومي العربي أو على صعيد العالم وأنشأ بحكمته فضاء إقليميا دوليا واسعا بما يخدم قضية العرب المركزية قضية فلسطين وتحرير الجولان ووظف هذا الفضاء في خدمة المشروع القومي ودعم المقاومة وحماية ثوابت الأمة ومصالح الشعب.

وأضاف بخيتان أن الاحتفال اليوم بذكرى الحركة التصحيحية يرتب علينا جميعا في الحزب والجبهة والدولة والمؤسسات مسؤوليات ومهام نضالية ملحة لمواصلة النهوض الوطني وتحقيق الخطط التنموية والارتقاء بأساليب العمل وتطوير الآليات وتحسين الأداء في مختلف مواقع المسؤولية الحزبية والحكومية وتعميق اللحمة مع جماهير الشعب وتكريس الوحدة الوطنية.
كما حضر الحفل الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان والأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث وعدد من أمناء فروع الحزب والمحافظين ومعاوني الوزراء ورئيس هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وغرف التجارة والصناعة وعدد من أعضاء مجلس الشعب وبعض قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وحشد من الفعاليات الاقتصادية والإعلامية والثقافية والعلمية والاجتماعية والدينية.

http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=663