أمسية روحية مرتلة بمناسبة عيد قيامة الرب يسوع من بين الأموات
ببركة وحضور قداسة سيدنا البطريرك المعظم موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، وتحت اشراف نيافة الحبر الجليل مار فيلكسينوس متياس نايش، أقام طلاب كلية مار أفرام السرياني اللاهوتية في معرة صيدنايا أمسية روحية مرتلة بمناسبة أسبوع الآلام الخلاصية وعيد قيامة الرب يسوع من بين الأموات، وذلك مساء يوم الثلاثاء 19/4/2011 في إحدى قاعات دير مار أفرام السرياني في معرة صيدنايا، وحضرها كل من أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء: مار ثاوفيلوس جورج صليبا، ومار يوستينوس بولس سفر، ومار فيلكسينوس متياس نايش، ومار اقليميس دانيال كورية، ومار ديونيسيوس جان قواق، ومار خريسوستوموس ميخائيل شمعون، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات والأخوات في جمعية السيدات الخيرية بدمشق، وبعض المؤمنين من دمشق وصيدنايا ومعرة صيدنايا.

وخلال الأمسية قدمت جوقة الكلية باقة من الترانيم السريانية الطقسية الخاصة بالصوم الأربعيني المقدس وأسبوع الآلام وعيد القيامة، وقد اهتمت الجوقة بنقل الأبيات السريانية ذاتها إلى اللغة العربية مع المحافظة على معناها ولحنها الأمر الذي أثنى عليه الحاضرون.

وفي ختام الأمسية، ألقى نيافة مار ثاوفيلوس جورج صليبا كلمة باللغتين السريانية والعربية تحدث فيها عن المعاني السامية لعيد قيامة الرب يسوع من بين الأموات، مشيراً إلى نظرة المسيحية بنت الاضطهادات إلى الصلب والألم والتجارب والضيقات وما تليها من نعم وبركات بعد أن نعيش أفراح القيامة، وهنأ نيافته قداسة سيدنا البطريرك بالأعياد المجيدة طالباً له من الرب الصحة والقوة ليبقى بحكمته الرشيدة قائداً حكيماً لسفينة الكنيسة المقدسة، كما أشاد نيافته بأداء طلاب الكلية اللاهوتية واتقانهم للغة السريانية وللألحان الكنسية، مشيراً إلى جهود نيافة المطران متياس نايش في هذا المضمار.

كما ألقيت رسائل وجهت بهذه المناسبة المتزامنة مع عيد ميلاد قداسة سيدنا البطريرك الثامن والسبعين، هذه الرسائل كتبها كل من أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء: مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، مار أوسطاثيوس متى روهم، ومار سلوانس بطرس النعمة، وقد عبروا في رسائلهم عن أسفهم لعدم اشتراكهم في هذه الأمسية الروحية، مهنئين قداسة سيدنا البطريرك باسمهم الشخصي وباسم أبرشياتهم العامرة بعيد القيامة المجيدة، وعيد ميلاد قداسته متمنين له العمر المديد والصحة التامة، كما طلبوا من قداسته الصلاة من أجل الوطن العزيز سورية وخاصة أن مراكز الأبرشيات الثلاثة تمر في حالة عصيبة جداً.

ثم ألقيت قصيدة سريانية لنيافة مار فيلكسينوس متياس نايش، وتعريبها بتصرف إلى اللغة العربية، تحدث فيها نيافته عن قداسة سيدنا البطريرك والجهود الكبيرة التي يبذلها من أجل الكنيسة المقدسة والكلية اللاهوتية.

كما ألقت السيدة الفاضلة حياة حنا، كلمة من وحي المناسبة نقلت خلالها التهنئة لقداسة سيدنا البطريرك باسم الأخوات عضوات لجنة السيدات الخيرية بدمشق.

وفي الختام ارتجل قداسة سيدنا البطريرك كلمة تحدث فيها عن الصليب جسراً موصلاً إلى القيامة، وتمنى أن تكون هذه الأعياد المقدسة سبب بركة للسريان في جميع أنحاء العالم وخاصة سورية العزيزة التي تعيش محنة عصيبة أودت بحياة الكثير من الشباب، وقد سأل الرحمة لراحة أنفسهم في فردوس النعيم، كما سأل الله تعالى أن يمنَّ على سورية بالأمن والسلام كما عهدها العالم أجمع. وفي كلمته أثنى قداسته على الجهود الكبيرة التي يبذلها نيافة المطران مار فيلكسينوس متياس نايش من أجل تطور هذه الكلية، وقد أبدى إعجابه بما قدمته الجوقة خلال هذه الأمسية، وفي الختام شكر قداسته جميع الحاضرين وخاصة أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء، لتجشمهم عناء السفر ومشاركة قداسته في هذه الأمسية الروحية.

http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=925