الثلاثاء, 19 شباط 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > (من بيدر المواعظ) بروشور المناسبة
(من بيدر المواعظ) بروشور المناسبة
بمناسبة الاحتفال بتقديم وتوقيع كتاب من بيدر المواعظ لقداسة سيدنا البطريرك موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، أعدت سكرتارية البطريركية بروشوراً تذكارياً، وزع على الحاضرين كافة، وللفائدة ننشره أيضاً ههنا.

ترجمة حياة قداسة مار إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم
ـ هو سنحريب بن بشير عيواص وحسيبة عطو، ولد في الموصل ـ العراق بتاريخ 21/4/1933 وهو سليل أسرة عراقية عريقة، ويحمل الجنسيتين العراقية واللبنانية.
تلقى دروسه الابتدائية في مدرستي التهذيب للأحداث ومار توما الابتدائية الخاصتين بالكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الموصل.

ـ انتسب إلى المدرسة الاكليريكية الأفرامية في الموصل في العام الدراسي 1946 ـ 1947. وسُمِّي «زكا». وتخرّج فيها بتفوق، وحصل على دبلومها في اللاهوت وتاريخ الكنيسة وقوانينها واللغات السريانية والعربية والإنكليزية عام 1954.

ـ بتاريخ 6/6/1954 اتشح بالإسكيم الرهباني، ودرّس علوم الكتاب المقدس واللغتين السريانية والعربية في المدرسة الإكليريكية ذاتها. ثم التحق بديوان الكتابة في دار البطريركية بحمص كسكرتير ثان عام 1955 في عهد البطريرك أفرام الأول برصوم.

ـ عندما جلس على الكرسي البطريركي البطريرك يعقوب الثالث، عيّنه سكرتيراً أولاً للبطريركية ورسمه كاهناً عام 1957، وقلّده الصليب المقدس بتاريخ 15/4/1959.

ـ انتسب إلى الكلية اللاهوتية العامة للكنيسة الأسقفية في نيويورك عام 1960 ـ 1962 وحصل بعدئذ منها على شهادة الدكتوراه الفخرية في اللاهوت.

ـ عيّن مراقباً رسمياً في مجمع الفاتيكان الثاني لدورتي 1962و1963.

ـ رسم مطراناً للموصل وتوابعها باسم «مار سويريوس زكا عيواص» عام 1963، ورعى الأبرشية حتى عام 1969.

ـ عُيِّن مطراناً لأبرشية دير مار متى بالوكالة، بالإضافة إلى مركزه كمطران الموصل في عام 1966.

ـ انتخب مطراناً لأبرشية بغداد والبصرة عام 1969، كما عيّن في الوقت ذاته مطراناً بالوكالة لأبرشية أوروبا، وكذلك الكنيسة في استراليا.

ـ انتخبه المجمع الأنطاكي السرياني الأرثوذكسي المقدّس بالإجماع بطريركاً لأنطاكية وسائر المشرق ورئيساً أعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع بتاريخ 11/7/1980. وتمّ تنصيبه في كاتدرائية مار جرجس بدمشق في 14/9/1980 باسم «مار إغناطيوس زكا الأول عيواص».

ـ انتخب رئيساً لمجلس كنائس الشرق الأوسط بتاريخ 22/1/1990.
ـ انتخب رئيساً لمجلس الكنائس العالمي بتاريخ 14/12/1998.
ـ من أبرز أعماله العمرانية في عهد بطريركيته: دير مار أفرام السرياني في معرة صيدنايا، المركز العالمي للتربية الدينية، كاتدرائية هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس، قاعات مار أفرام البطريركية، دار المحبة للمسنّين، كنيسة السيدة العذراء في صيدنايا ـ ريف دمشق، كنيسة القديس مار يعقوب البرادعي في جرمانا ـ ريف دمشق، شراء أرض جديدة للبطريركية في معرة صيدنايا ـ دمشق، والعطشانة ـ بكفيا ـ لبنان، وبيوت عربية على سور مدينة دمشق القديمة بالإضافة إلى دور للسكن في صيدنايا، تجديد بناء البطريركية في دمشق، تجديد المؤسسات البطريركية الخيرية في العطشانة وخاصة دير مار يعقوب البرادعي للراهبات السريانيات الأرثوذكسيات، مركز مار إغناطيوس النوراني البطريركي.

ـ وقيد الإنشاء: جامعة الأخطل للعلوم والتكنولوجيا، والمركز الثقافي السرياني.

ـ شخصيته العلمية:
دبلوم المدرسة الإكليريكية الأفرامية بالموصل.
دبلوم في الصحافة بالمراسلة من مصر.
في عام 1972: نائب لرئيس مجمع اللغة السريانية ببغداد.
في عام 1979: عضو عامل في المجمع العلمي العراقي، ورئيس للهيئة السريانية، وعضو في ديوان رئاسة المجمع، وعضو مؤازر في مجمع اللغة العربية في الأردن.
في عام 1981 حصل على شهادة الزمالة في معهد الدراسات السريانية جامعة شيكاغو.
في عام 1983 حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من كلية اللاهوت العامة الأسقفية في نيويورك.
في عام 1998 عيّن عضواً فخرياً للمجمع العلمي العراقي.
في عام 2000 انتخب عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية بدمشق.
في عام 2010 حصل على شهادة الاستحقاق والتقدير العالي في تخصص دراسات الحضارة العربية والإسلامية برتبة بروفيسور علامة مفكّر من كلية الفلسفة والأديان ـ جامعة الحضارة الإسلامية ـ كندا.

ـ من بيدر المواعظ ـ
بعون الله تعالى، وبمناسبة الذكرى الثلاثين لجلوس قداسة سيدنا البطريرك على الكرسي الرسولي الأنطاكي خليفة شرعياً لمار بطرس الرسول هامة الرسل، أُعدت هذه السلسلة «من بيدر المواعظ»، لتكون في متناول أيدي الجميع، إكليروساً وعلمانيين.
وتضمنت سلسلة من بيدر المواعظ:
المجلد الأول: مواعظ على مدار السنة الطقسية (1)
المجلد الثاني: مواعظ على مدار السنة الطقسية (2)
المجلد الثالث: مواعظ على مدار السنة الطقسية (3) + مواعظ روحية + مواعظ ارتجلها قداسته في مناسباته الشخصية.
المجلد الرابع: المواعظ الرسمية من عام 1981 وحتى عام 2001
المجلد الخامس: المواعظ الرسمية من عام 2002 وحتى عام 2011 + مختارات من كلمات التأبين + مقابلات إذاعية وصحفية + دليل بخطب وكلمات قداسته المنشورة على صفحات المجلة البطريركية.
وجلاءً للحقيقة نقول: تفادياً للتكرار والإطالة اخترنا بعضاً من هذه المواعظ والخطابات، ورتبناها في هذه المجلدات بحسب تاريخها الزمني، متوخين بذلك الفائدة الروحية والعلمية لكل من يقرأها، واحتفظنا بالبقية التي لم تنشر، وتحسّرنا على بعض المواعظ المهمّة والنادرة التي لم يحفظها لنا القرطاس أو آلة التسجيل.
وإذ نسأل الله تعالى أن يطيل بعمر قداسته ويرفله بثوب الصحة والعافية ليحتفل ونحتفل معه باليوبيل الذهبي لبطريركيته، نسأله له المجد أن يبارك هذا العمل وجميع من تعب واشترك في الإعداد له.
وليتمجد اسم الرب إلى الأبد.

سورية في قلب البطريرك زكا الأول عيواص
«نحن السريان نفتخر بأننا أحفاد أولئك الذين وهبوا العالم الأبجدية وشقّوا الطريق إلى الحضارات والعلوم، فنحن وسوريا نسيج واحد، هي أخذت منا اسمها ونحن أخذنا منها اسمنا وهذه علاقة دائمة أزلية وأبدية، فلا نحن نتخلّى عن وطننا سوريا ولا سوريا تتخلّى عنا وسوريا التي نعني ليست تلك المحصورة في الحدود التي رسمها المستعمرون بل تلك التي أوصلت شعاعها وعلومها ودينها إلى الصين وأفغانستان والهند وغيرها».
«السريان لم ينفصلوا عن سوريا أبداً وأينما ذهبوا في العالم كانوا ولا يزالون يحملون في قلوبهم وطنهم سوريا وحضارته وكذلك لغتهم السريانية لغة سوريا القديمة إلى جانب شقيقتها اللغة العربية إلى كل أطراف العالم، ومهما ابتعدوا عن سوريا لم ولن ينفصلوا عنها أبداً».
«نحن السريان في سوريا لسنا مغتربين ولا مهاجرين ولا مهجّرين أو طارئين، نحن في وطننا الأم الأزلي الذي لا نعرف وطناً سواه، حبّنا له وإخلاصنا له، هو في قلوبنا وضمائرنا، نحرص عليه ونضعه في البؤبؤ من العين. لا ينازعنا فيه أحدٌ، ولا يذهب هوانا إلى غيره، نعمل لرفع سمعته وإعزاز مكانته وتمتين وحدة مجتمعه ونسعى لأن يكون دائماً وطن المحبة والألفة والمساواة التامة في الحقوق والواجبات دون تمييز أو تفرقة، هو يتسع للجميع ويحتضن الجميع ويُفسح المجال لمساهمة الجميع في تقوية سوريا وتمتين اللحمة بين أبنائها وتمكينها من تأدية واجباتها الوطنية والقومية والحضارية في العالم».
«نحن في سوريا نفتخر بحياتنا الوطنية وتعايشنا الأخوي ونضالنا المشترك، وسنظل إلى جانب إخوتنا المسلمين في جبهة فعالة تدافع عن الوطن، وتحافظ على تراث سوريا الوطني، وتقف صخرة في وجه تهديدات أعداء سوريا والعرب وسداً منيعاً في وجه تهديدات وتحركات الأعداء».
«نحن السريان شريحة من هذا الوطن، نفتخر بأن تكون سوريا مهد كنيستنا ووطنها وتحمل سوريا اسمنا ونحمل اسمها ونعتز بولائنا المطلق لهذا الوطن وبتاريخ هذا الوطن ودوره في بناء الحضارة الإنسانية وتطوير العلوم والفنون وبكل الرموز الخالدة لهذا الدور، ففي كل بقعة من بقاع هذا الوطن لنا أثر، وتحت كل حجر من حجارة أرضه رفات جد أو أب أو أخ أو ابن، وفي كل آبدة من أوابده التي لا تعد ولا تحصى ذكرى لعظيم أو نبيل أو شهيد، وفي كل صفحة من صفحات تاريخ المنطقة سجل لريادة أو شهادة. وكما كان أسلافنا وأجدادنا سنكون، ومهما بعثرتنا المحن والشدائد في أنحاء العالم فإن أنظارنا تظل ترنو إلى الوطن الأم، وقلوبنا تخفق له ولأبنائه، وإذا فرضت علينا المواطنة في المغتربات وفرض علينا واجب الوفاء والإخلاص لأوطاننا الجديدة فإن الحب يظل للحبيب الأول، ولا تناقض أبداً بين الإخلاص للأوطان في المغتربات والحب للوطن الأم. ووطننا الأم هو سوريا التي أخذت اسمنا وأعطتنا اسمها».
«السريان الذين كانوا وما يزالون يحبون أوطانهم وقد امتدت جذورهم في الوطن العربي، وهم يعلمون أنه وطن أجدادهم وآبائهم، وسيكون وطن أولادهم وأحفادهم لذلك ضحوا بالغالي والنفيس وفدوه بالدم. وهم مستعدون أن يفدوه الآن وإلى الأبد، وهم يعون أن الوطنية ليست محبة بقعة الأرض التي نعيش عليها فحسب إنما هي أيضاً التاريخ المجيد الذي مثله آباؤهم وأجدادهم فحدّدوا به العلاقات بعضهم مع بعض، ومع جيرانهم أيضاً في الوطن العربي الكبير، كان السريان وما يزالون محبين للجميع مخلصين لأوطانهم في كل مكان».
«يهمّنا جداً أن نكون للأرض، أن نحب الأرض، أن نحبّ الوطن، أن نحبّ من هو مسؤول عن هذا الوطن، أن نتمسك بالعيش المشترك مع إخوتنا الذين هم إخوة لنا حقاً، هكذا يريدنا الرب يسوع أن نكون».
«رجال المسجد والكنيسة، يتفقون جميعاً على تمجيد اللّه وعلى تنشئة جيل يحب اللّه ويحب الوطن. ومن لا يحب اللّه، لا يمكن أن يحب الوطن. ومن لا يحب الوطن، لا يمكن أن يحب اللّه».
«سنظلّ ندافع عن السلام وندعو إليه بوقوفنا إلى جانب الحق والعدل وكرامة الإنسان، وسنظل ندفع العدوان والحروب بالموعظة الحسنة والإرشاد والسلوك السوي، وكذلك بأن نضع أرواحنا ودماءنا في وجه أعداء الله دفاعاً عن الأرض والعرض والدين والإنسان. لا يفرّقنا دين أو مذهب أو لون أو جنس أو رأي».
«السيد المسيح كلمة اللّه الأزلي الذي ولد من الآب قبل كل الدهور ولد بالجسد قبل عشرين قرناً في سوريا. فهو سوري لغة وحضارة فنحن إليه ننتمي وبه نعتز، وهو ينتمي إلينا بالجسد ولن ينجح أعداؤه في سرقته منا أو في أسره عندهم ولا في تشويه طبيعته ورسالته، خاصة إذا كنا حريصين على التمسك بتعاليمه الإلهية وتابعين أثره ومتطلعين إلى ملكوته السماوي...، وإذا صحّ أن ننسب إلى السيد المسيح قومية أو وطناً أثناء تدبيره الإلهي بالجسد فهو سوري آرامي لا غير، قومية ونسباً ولغة وحضارة. فقد تكلم الآرامية السريانية لغة سوريا القديمة وولد وعاش بالجسد في فلسطين التي كانت جزءاً لا يتجزأ من سوريا. وهو من نسل إبراهيم أبي الآباء الذي يدعوه كتاب العهد القديم آرامياً... فالمسيح ابن السماء وإذا صح أن ينسب أثناء تجسده الإلهي إلى وطن فلا يصح أن ينتسب إلا إلى سوريا فهو سوري ينتمي إلينا وننتمي إليه ولا نسمح أن يغتصب منا لأسباب سياسية لا تمتُ إلى الدين ولا إلى حقائق التاريخ بصلة».

كلمة شكر
تتقدم بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس بدمشق بالشكر الجزيل إلى كل ساهم في إنجاح هذا الحفل المتواضع، وإلى كل من لبّى دعوتنا وشاركنا اليوم في تكريم شخصية دينية ووطنية وإنسانية كبيرة، متمنين لكم جميعاً كمال الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يعمَّ الأمن والسلام والخير في أرجاء سورية العزيزة.

الخبر بالصور