قداسة سيدنا البطريرك يستقبل وفد كنيسة الكرازة السريانية الأرثوذكسية في البرازيل
مساء يوم الخميس 14/5/2009 وصل إلى مطار دمشق الدولي وفد مؤلف من 18 شخص من كنيسة الكرازة السريانية الأرثوذكسية في البرازيل يتقدمهم الأب الفاضل الخوري أنطون نكود النائب البطريركي في البرازيل وصاحبا النيافة المطران ليولينو جومس نيتو والمطران جوزي فاوستينو فيليو.وقد كان في استقبالهم في مطار دمشق الدولي نيافة الحبر الجليل مار سلوانس بطرس النعمة مطران حمص وحماه وتوابعهما والأب الخوري أنطون جرادة والأب الربان متى الخوري السكرتير البطريركي.
وبهذه المناسبة احتفل نيافة الحبر الجليل مار سلوانس بطرس النعمة بالقداس الإلهي في كنيسة القديس مار أفرام السرياني صباح اليوم الجمعة 15/5/2009 عاونه فيه الأب الخوري أنطونيو نكود، وذلك بحضور نيافة الحبر الجليل مار إقليميس دانيال كورية مطران بيروت وضيوف البطريركية القادمين من البرازيل وقد اشتركوا بالقداس الإلهي حيث أدّوا بعض التراتيل باللغة البرتغالية.
وبعد الإنتهاء من القداس الإلهي استقبل قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى أعضاء الوفد بحضور أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء مار سلوانس بطرس النعمة ومار فيلكسينوس متياس نايش المعاون البطريركي ومار اقليميس دانيال كورية مطران بيروت والآباء الكهنة. وقد رحّب بهم قداسته في زيارتهم التاريخية هذه إلى الصرح البطريركي والتي تعتبر الأولى من نوعها بالنسبة لكنيسة الكرازة في البرازيل. وخلال اللقاء ألقى المطران ليولينو جومس نيتو كلمة بالنيابة عن رعايا كنيسة الكرازة والتي يصل عددها إلى 56 كنيسة موزعة على 15 ولاية في البرازيل وجميع هذه الكنائس ممثلة في الوفد الذي قدم للتبرك من قداسته.
وقد تحدث نيافة المطران في كلمته عن كنيسة الكرازة منذ تأسيسها عام 1983 وحتى اليوم، وأكّد أن أبناء هذه الرعايا لا يزالون متمسكين بالكرسي الرسولي الأنطاكي وبالكنيسة السريانية الأرثوذكسية المقدسة، وختم كلمته طالباً من قداسة سيدنا البطريرك أن يشمل أبناءه الروحيين في البرازيل ببركته الرسولية الأبوية وأن يصلي من أجلهم دائماً.
ثم ألقى قداسة سيدنا البطريرك كلمة نقلها إلى اللغة الإسبانية الأب الفاضل الخوري أنطون نكود النائب البطريركي في البرازيل، حيث رحّب بهم قداسته في دار البطريركية، وبيّن قداسته لأعضاء الوفد مدى علاقة كنيسة الكرازة مع الكرسي الرسولي منذ تأسيسها وحتى اليوم، وتطورها الروحي والإداري الأمر الذي استحقت هذه الكنيسة اعترافاً شرعياً من قبل السلطة الكنسية العليا، وبهذه المناسبة فوّض قداسته المطرانين لينوبا عنه في رئاسة كنيسة الكرازة وعين الأب الفاضل الخوري أنطون نكود قاصداً رسولياً ليتابع معهم وينسق بينهم وبين البطريركية في كل من يهمّ هذه الرعايا. وختم قداسته كلمته بتوجيهاته الأبوية بالتعاون ما بين الإكليروس والعلمانيين لما فيه مجد اسم الله القدوس وخير الكنيسة المقدسة، ومن ثمّ منحهم بركته الرسولية.
الخبر بالصور
![]() |





