الجمعة, 21 تموز 2017    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > بيان صادر عن المجمع العام لكنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية
بيان صادر عن المجمع العام لكنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية
بيان صادر عن المجمع العام لكنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية
دير مار أفرام السرياني – معرة صيدنايا، دمشق - سوريا

يوم الجمعة 30/5/2014، عقد آباء كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية مجمعهم المقدس العام في ‏دير مار أفرام السرياني بمعرة صيدنايا، دمشق ــ سوريا، برئاسة قداسة الحبر الأعظم مار إغناطيوس أفرام الثاني ‏الكلي الطوبى على أثر تنصيبه بطريركاً لأنطاكية وسائر المشرق ورئيساً أعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ‏العالم أجمع وبحضور غبطة مار باسيليوس توماس الأوّل مفريان الهند وغالبية أعضاء المجمع الأنطاكي السرياني ‏المقدّس العام، وهو المجمع الأول الذي يدعو إليه قداسة البطريرك أفرام الثاني.‏

بعد الصلاة واستلهام الروح القدس، افتتح قداسة البطريرك أعمال المجمع شاكراً الله تعالى الذي اختاره ‏ليكون أباً للسريان في جميع أنحاء العالم مقرناً شكره بطلب المعونة الإلهية ليتابع مسيرة أسلافه البطاركة العظام ‏الذين قادوا الكنيسة بحكمة ومخافة الله. وبدورهم، أكّد أحبار الكنيسة على خضوعهم البنويّ لرئاسة الكنيسة ‏وأبدوا استعدادهم التام للتعاون مع قداسته لما فيه خير الكنيسة وخلاص النفوس.‏

عرض صاحب القداسة برنامج عمله المنشود روحياً وإنسانياً وإدارياً واجتماعياً وعمرانياً، مؤكداً بأن أمام ‏الكنيسة وأمامه الكثير من المهمات والواجبات والمسؤوليات علاوة على التحديات التي تواجه الكنيسة ‏وأبناءها ليس فقط في الشرق الأوسط بل في بلاد الانتشار أيضاً. وتطرّق قداسته إلى العلاقة المميّزة التي تربط ‏أنطاكية وجوهرة التاج الأنطاكي الهند مشيداً لدور غبطة المفريان الرائد في الحفاظ على الإيمان والخضوع التام ‏للكنيسة الأم بشخص رئيسها الأعلى. واستمع قداسته إلى آراء وتطلعات وآمال آباء المجمع المقدّس. ‏

شكر آباء المجمع العناية الإلهية التي سمحت بانعقاد هذا المجمع التاريخي في دمشق، عاصمة سورية والمقر ‏الوحيد للكرسي الرسولي الأنطاكي، مثمنين كل الجهود والتسهيلات التي قدمتها الحكومة السورية الرشيدة من ‏أجل إنجاح حفل تنصيب قداسة البطريرك، وإتمام رغبتهم بأن يلتئم هذا المجمع على أرض سورية الحبيبة. وبهذه ‏المناسبة، رفع آباء المجمع المقدّس برقية شكر ومحبة إلى سيادة الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية ‏السورية شاكرين له اهتمامه بالسريان وقضاياهم، مصلّين لأرواح شهداء سوريا الأبرار، ومتضرعين إليه تعالى ‏إليها الأمن والسلام في القريب العاجل. ‏

ثمّ ناقش المجتمعون أموراً كثيرة أبرزها:‏
‏1.‏ قضية تغييب أخيهم نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب وتوابعها ‏للسريان الأرثوذكس ونيافة المطران بولس يازجي متروبوليت حلب والإسكندرون للروم ‏الأرثوذكس. وقد أكّد قداسته بأنه لن يوفّر جهداً، بالتعاون مع غبطة البطريرك يوحنا العاشر ‏وجميع الأصدقاء والمعنيين بهذه القضية، للإسراع في فك أسرهما، طالبين من أبناء الكنيسة ‏مضاعفة وتكثيف الصلوات من أجلهما.‏

2.‏ ضرورة إحياء الذكرى المئوية الأولى للإبادة الجماعية للسريان (سيفو 1915)، والتي ذهب ‏ضحيتها ما يقارب النصف مليون سرياني. وقد قرّر الآباء تشكيل لجنة أسقفية للتحضير لهذه ‏الذكرى الأليمة.‏

3.‏ أهمية تعليم ونشر اللغة السريانية التي قدّسها السيد المسيح بفمه الطاهر، وإحياء التراث ‏السرياني العريق. ومن هنا، دعا آباء المجمع أبناءهم السريان للتشبث بأرض الآباء والأجداد ‏ونبذهم للهجرة ومخاطرها على الأمة السريانية، مستنكرين الهجرة القسرية التي يتعرض لها شعبنا ‏في دول الشرق الأوسط.‏

4.‏ وفي الحقل المسكوني، أكّد قداسة البطريرك بأنّه سيتابع التعاون القائم بين كنيستنا والكنائس ‏الشقيقة للوصول إلى الوحدة المسيحية التي يريدها الربّ يسوع بأن يكون الجميع واحداً. أما في ‏مجال العلاقات المسيحية-الإسلامية، فقد شدّد آباء المجمع على أهمية العيش المشترك ونشر ‏ثقافة قبول الآخر وهو خلاصة التعاليم السماوية.‏

ختاماً، صلّى آباء المجمع من أجل حفظ الكنيسة ومؤمنيها، كما رفعوا الصلاة من أجل نياحة نفس ‏المثلث الرحمات قداسة البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص، ودعوا كيما يحلّ السلام والأمن في جميع ‏أرجاء المعمورة. وحمّل قداسة البطريرك السادة أعضاء المجمع بركته الرسولية ومحبته الأبوية لينقلوها إلى أبنائه ‏السريان في كل مكان.‏

(انتهى البيان).‏

هذا وسيتقبل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني الكلي الطوبى التهاني أيام الأربعاء والخميس ‏والجمعة 4-5-6 حزيران 2014 في دار بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس في باب توما ‏من الساعة الخامسة وحتى الثامنة مساءً.‏