الثلاثاء, 23 نيسان 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > البطريرك أفرام طلب من رئيس النمسا إيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا
البطريرك أفرام طلب من رئيس النمسا إيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا
اجتمع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس مار إغناطيوس أفرام الثاني بالرئيس الفدرالي لجمهورية النمسا هاينز فيشير وذلك في القصر الرئاسي في العاصمة فيينا. وترأس افرام وفداً من الكنيسة السريانية ضمّ المطرانين مار ديونيسيوس عيسى كربوز النائب البطريركي في سويسرا والنمسا ومار تيموثاوس متى الخوري السكرتير البطريركي، إلى جانب كهنة وعلمانيين من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في النمسا.
واستعرض البطريرك خلال لقائه رئيس الجمهورية وضع المسيحيين في الشرق الأوسط، سيما في العراق وسوريا. وطالب بإيجاد حلّ سلمي للأزمة في سوريا عبر استخدام العلاقات الدولية والسبل الدبلوماسية لكي تنتهي معاناة الشعب السوري ويعود الأمن والسلام إلى أرجاء البلاد.

ودعا إلى أن تعمل النمسا إلى عودة المسيحيين المهجرين قسراً من الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى إلى بيوتهم وتأمين الحماية الدولية لهم حتى يبقى وجود للمسيحيين في الأرض التي تدين فيها الحضارة لهم بالامتنان. وطالب أيضاً بالمساعدة في ملف خطف المطرانين مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وبولس يازجي اللذين مضى على خطفهما أكثر من سنة ونصف، آملاً أن يؤول ذلك إلى معرفة مكانهما والعمل على فك أسرهما وأسر جميع المخطوفين.

ثم انتقل إلى لقاء محافظ مدينة فيينا ورئيس بلديتها السيد ميخائيل هاوبل في دار المحافظة حيث شدد على أن الدور التاريخي للمدينة في بناء جسور الحضارة والعلم والثقافة بين الدول يضع فيينا أمام مسؤولية كبيرة لنشر ثقافة السلام اليوم في العالم سيما في بلاد الشرق الأوسط الذي يحتاج إلى الاستقرار والأمن والسلام. كذلك، شكر قداسته سيادة المحافظ على المعاملة الإنسانية التي تمتاز بها فيينا دون سواها للاجئين المسيحيّين مذكراً أن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ترفض الهجرة وتطالب بدعم المسيحيين للبقاء في أرضهم وبلادهم المشرقية.