السبت, 22 أيلول 2018    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > قداسة سيدنا الطريرك يترأس رتبة سجدة الصليب في كاتدرائية مار جرجس البطريركية
قداسة سيدنا الطريرك يترأس رتبة سجدة الصليب في كاتدرائية مار جرجس البطريركية
بتاريخ 6 نيسان 2018، ترأّس قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني رتبة سجدة الصليب وذلك في كاتدرائية مار جرجس البطريركية بدمشق، يعاونه نيافة المطران مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي على أبرشية دمشق البطريركية ولفيف من الرهبان والشمامسة في البطريركية. كما قامت جوقة مار أفرام السرياني البطريركية بدمشق بإنشاد التراتيل الخاصة بهذه المناسبة.
وبهذه المناسبة، ألقى قداسة سيّدنا البطريرك موعظةً أكّد فيها أنّ "الذي نسجد له ليس خشبةً أو معدنًا بل نحن نسجد لله خالق السماء والأرض" وأضاف "لا نسجد لإنسانٍ، فالسجود فقط لله إنّما نسجد لإلهٍ دفعته محّبته الكبيرة للبشر إلى الظهور كإنسانٍ بيننا ومشابهتنا في كلّ شيءٍ ما عدا الخطيئة"
وأكّد أنّ المسيح يعلم أتعابنا على هذه الأرض، وأنّه "كان لا بدّ من هذا الإله المحبّ الرحوم أن ينقذ الإنسان من أحزانه، وإذ إنّ الخطيئة موجّهةٌ ضدّ الله لا إنسان، لذلك كان لا بدّ أن يكون الله هو من يفدينا."
ولفت قداسته إلى أنّ جميع النبوءات قد تمّت على الصليب، مشيرًا إلى "أنّنا نجتمع في أجواء حزنٍ، لكنّ المسيح لا يريدنا أن نحزن عليه بل على أنفسنا، وهو لا يريدنا أن نبكيه بل نبكي أنفسنا وخطايانا وسقوطنا في هذا العالم المليء بالأحزان والأوجاع."
ودعا قداسته المؤمنين إلى التشبّه بمحبّة المسيح الذي لم يصلِّ وهو في لحظاته الأخيرة على الصليب لكي تأتي نارٌ فتهلك اليهود، بل صلّى بكلّ محبّةٍ لأن يغفر لهم أبوه زلّاتهم.
واعتبر قداسته أنّ "اليوم يبدأ عهدٌ جديدٌ بيننا وبين الله، عهدٌ يتجدّد كلّ يومٍ بأن نكون له شعبًا مؤمنًا ويكون لنا إلهًا وأبًا وأخًا وصديقًا.. وما أحوجنا إلى أخٍ وصديقٍ كالمسيح في هذا العالم."
وفي ختام موعظته، دعا قداسته المؤمنين أن يصلّوا كي يعمّ السلام في العالم أجمع ويدخل سلام المسيح في قلب كلّ إنسان في هذا العالم؛ كما رفع الصلاة من أجل سوريا بجميع أطيافها، معتبرًا أنّ "الإنسان بغضّ النظر عن انتمائه هو إنسانٌ عزيزٌ على قلب الله." وصلّى قداسته من أجل عودة مطرانَي حلب بولس يازجي ومار غريغوريوس يوحنّا ابراهيم، ومن أجل ثبات المسيحيّين في الشرق لأنّ المسيحيّة في هذه البلاد تستمرّ شاهدةً للمسيح رغم الظروف الصعبة التي نمرّ بها." وختم قداسته بالقول: "ليكن كلّ واحدٍ منّا تلميذًا حقيقيًّا للمصلوب؛ لنضعه أمامنا مصلوبًا، بل وقائمًا من الموت منتصرًا."
وبعد الانتهاء من رتبة سجدة الصليب، طاف قداسته بالصليب المقدّس في أرجاء الكنيسة مباركًا الشعب، وأكمل الطقس بدفن المصلوب في المذبح المقدّس.

الخبر بالصور