الأحد, 16 حزيران 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > قداسة سيدنا البطريرك في استقبال قداسة بطريرك الكنيسة الصربية إيريني: "شعبنا المؤمن يتطلّع إلى اليوم الذي يرانا فيه مشتركين بالكأس الإفخارستيّة الواحدة"
قداسة سيدنا البطريرك في استقبال قداسة بطريرك الكنيسة الصربية إيريني: "شعبنا المؤمن يتطلّع إلى اليوم الذي يرانا فيه مشتركين بالكأس الإفخارستيّة الواحدة"
في الثاني من حزيران 2019، أقام قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع، استقبالاً رسميًّا وشعبيًّا لصاحب الغبطة والقداسة إيريني، بطريرك صربيا، وذلك في مقرّ البطريركية في باب توما بدمشق.
فعند مدخل كاتدرائية مار جرجس البطريركية، استقبل قداسة سيدنا البطريرك، قداسة بطريرك صربيا إيريني، ومعه غبطة يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، والوفدين المرافقين لصاحبي القداسة والغبطة، حيث رحّب جوق فوج كشاف مار أفرام البطريركي بالضيوف الكرام.
ثمّ دخل أصحاب القداسة والغبطة والنيافة والسيادة بزيّاحٍ إلى الكاتدرائية حيث رُفعت صلاة الستّار.
وفي ختام الصلاة، ألقى قداسة سيدنا البطريرك كلمةً رحّب فيها بالبطريرك الضيف قائلاً: "نرحّب بكم باسم أبناء كنيستنا الأنطاكيّة السريانيّة الذين حافظوا على الأمانة المسيحيّة متمسّكين بإيمانهم بالسيّد المسيح، مواجهين الضيقات والاضطهادات المتتالية منذ اعتناقهم الإيمان على أيدي هامتَيْ الرسل مار بطرس ومار بولس والرسل الآخرين، وحتّى يومنا هذا. وهم يشهدون للسيّد المسيح بأعمالهم وبدمائهم. فأضحت كنيستنا تُدعى بحقّ أمّ الشهداء".
وتابع "نرحّب بكم، صاحب القداسة، باسم أبناء هذا الوطن العزيز سوريا الذين ما زالوا يعانون من ظلم وطغيان قوىً عُظمى ودول متجبّرة ساندت مجموعات تكفيرية متطرّفة وقوىً إرهابيّة أرادت أن تدمّر بلدنا والقضاء على نمط العيش المشترك الذي عُرِفَتْ به سوريا منذ القدم، حيث تعايش على أرضها أبناؤها المُنتَمون إلى مختلف الأديان والطوائف والأعراق. ممّا يذكّرنا بما مررتم به في بلدكم العزيز في تسعينيّات القرن الماضي، حيث قسّموا يوغوسلافيا إلى دويلات، وما زال الشعب الصربي العريق يعاني من آثار تلك الحرب المدمِّرة، وما زالت الكنيسة الصربية تواجه التحديات الكبيرة وخاصة في كوسوفو."
واستذكر قداسة سيدنا البطريرك زيارة بطريرك الصرب لكنيستنا السريانية في السويد حيث التقى أبناءها المؤمنين، وقال: "هذا الشعب المؤمن يتطلّع إلى اليوم الذي يرانا فيه مشتركين بالكأس الإفخارستيّة الواحدة بعد أن توصّل لاهوتيّو الكنيسة من الطرفين إلى نتيجة أنّنا نتّفق بالإيمان الواحد بشخص ربّنا يسوع المسيح الإله الكلمة المتجسّد".
وفي ختام كلمته، قدّم قداسته هدية لبطريرك الصرب هي عبارة عن أيقونة للسيدة العذراء حاملةً الطفل الإلهي.
بدوره، تحدّث قداسة البطريرك إيريني فشكر لقداسة سيدنا البطريرك حفاوة استقباله، وقال: "تجمعنا وحدة المحبة والإيمان بالربّ يسوع المسيح، ونحن كنيسة واحدة ولئن فرّقتنا الظروف التاريخية"، ودعا قداسته إلى تكثيف الجهود من أجل الولوج إلى الوحدة المنشودة بين الكنائس من خلال "الحوار وبتّ كلّ الأمور الإيمانية العقائدية العالقة"، الأمور الذي "تتوق له الكنيسة السريانية والكنيسة الصربية على السواء" لأنّ الكنيسة بحاجة إلى الوحدة "خاصّةً في هذه الظروف العصيبة؛ فإنّ قوّتنا بوحدتنا، ووحدتنا لا تكون بالكلام فقط بل بالعمل الجدّي من أجل الوحدة في كلّ المجالات".
وتابع قداسته مصلّيًا للشعب السوري "الذي يتعذّب في هذه الحرب الصعبة" مؤكّدًا "نحن نتابع كلّ ما يجري في سوريا"، وإذ توقّف عند الهجرة وترك البيوت والكنائس، قارن قداسته الوضع في سوريا وفي صربيا، معتبرًا أنّ "التاريخ يعيد نفسه"، "فما تعاني منه سوريا اليوم، عانينا منه في صربيا بعد الحرب العالمية الثانية حيث خسرنا أكثر من مليون شخصٍ إضافةً إلى تدمير الكنائس والبيوت... والتاريخ يعيد نفسه أيضًا اليوم مع الأسف في كوسوفو". "ولكن" أضاف البطريرك إيريني "لدينا إيمان بالربّ الذي يرى معاناتنا بأنّه سينصر الحقّ في النهاية".
وقدّم قداسته لقداسة سيدنا البطريرك أيقونةً لشفيع الكنيسة الصربية الأرثوذكسية.
بعدها، توجّه الجميع إلى باحة البطريركية حيث وضع أصحاب القداسة والغبطة إكليلاً من الورود عند النصب التذكاري لشهداء الإبادة السريانية سيفو، وأشعلوا شعلة السلام، قبل أن يتوجّهوا إلى الصالون البطريركي لاستقبال المؤمنين.
شارك في الاستقبال من كنيستنا أصحاب النيافة المطارنة: مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، مار غريغوريوس صليبا شمعون، المستشار البطريركي، مار سلوانس بطرس النعمة، مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار أنتيموس جاك يعقوب، النائب البطريركي لشؤون الشبيبة والتنشئة الدينية، إلى جانب كهنة ورهبان وشمامسة البطريركية وإكليركية مار أفرام اللاهوتية.
وشارك أيضًا سعادة القائم بأعمال السفارة الصربية في دمشق السيد ميلان فياتوفيتش، وسعادة القائمة بأعمال الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط الدكتورة ثريا بشعلاني.


الخبر بالصور